الخُلُق مصطفى لطفي المنفلوطي ما زالت الأخلاق بخير حتى خذلها الضمير وتخلى عنها، وتولت قيادتها العادات والمصطلحات، والقواعد والأنظمة ففسد أمرها واضطرب حبلها، واستحالت إلى صور ورسوم وأكاذيب وألاعيب... فرأينا الحاكم الذي يقف بين يدي الله ليؤدي صلاته وأسواط جلاديه تمزق على مرأى منه ومسمع جسم رجل مسكين لا ذنب له عنده إلا أنه يملك صبابة من المال يريد أن يسلبه إياها.... والأمير الذي يتقرب إلى الله ببناء... [اقرأ المزيد]
.
.
الخميس, 25 اكتوبر, 2007
(4) تعليقات
الثلاثاء, 16 اكتوبر, 2007
العَظمة مصطفى لطفي المنفلوطي ليس معنى الوجود في الحياة أن يتخذ المرء لنفسه فيها نفقا، يتصل أوله بباب مهده، وآخره بباب لحده، ثم ينزلق فيه انزلاقا، منحيث لا تراه عين، ولا تسمع دبيبه أذن، حتى يبلغ نهايته، كما تفعل الهوام والحشرات والزاحفات على بطونها من بنات الأرض . وإنما الوجود قرع الأسماع، واجتذاب الأنظار ، وتحريك أوتار القلوب ، واستثارة الألسنة الصامتة، وتحريك الأقلام الراقدة ، وتأريث نار المودة... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
.
.









