أحبّك // لأني بِضعٌ منك تسلل هارباً من أخوتي .. اقتحم عليَّ خلوتي .. أخذ بيدي .. جذبني إليه بقوة .. ضمّني .. وانهمرت حينها دمعتي .. لم أعي ما أفعل بين أحضانه الدّافئة .. لم أدرك حينها أن حبّي له يفوق أي حب .. صحيح أني لم أعانقه بهذه الحرارة منذ فترة ولكن بالتأكيد لستُ ممن تخذلهن التجربة .. أو تنسيهن حلاوة العِناق .. أيقطني صوت أمي بعد أن أبحرت أكثر من عشر سنين إلى الوراء .. إلى ذلك اللقاء الذي يتكرر مرّة كل عام .. حيث كنتُ أقف فيه بين أخوتي كزعيم ملك التّاريخ فكتبَ عنه من طلاوة الكلام ما كتب .. فتباهى وتبختر .. وخرّت له باقي الملوك طوعاً بين يديه .. أو كهايدي تلك الفتاة الحنونة التي تضمّ بجناحيها أسرة برمّتها .. فتضحّي بلا مقابل أو حتّى سؤال .. لأعود فتاة الربع الثاني من العمر وبيدها المرتعشة قصاصةً كنتُ قد كتبتها في والديَّ تعود لأكثر من 14 عام حيث كنت في المرحلة الإعدادية .... قصاصة كنتُ قد كتبتها بخطِّ يدي الطفولي حيث نطوي الكاف ونعقد القاف ونلوي الألف زعماً منّا أنه الأجمل .. طبعاً هذا فيما مضى .. بيدَ أنَّ رائحة الذكرى عطّرت المكان .. وصِدق الدموع التي غطت المكان أصدق تعبير عما كنت سأكتب .. أوما كنتُ سأكتبه بعدَ الآن كانت تلك المشاعر المختزنة لأشهر وأعوام .. ربّما آن أوان استخراجها من قوقعتها التي آلمها أسرها الطويل .. ففاضت العيون من الجوى ما فاضت .. واختلط الحابل بالنابل .. وتلوّنت الأشواق .. وتاهت من بعدها الدمعات .. لتتحوّل وبسحر ساحرٍ لضحكات دوّت في المكان .. وتبادل تلك الأوراق .. وسخريتي المعهودة لما كان من جهل أيام زمان .. وطفولة أيام زمان .. وعشق أيام زمان .. وحب زمان .. ومشاعر زمان .... وكل الحياة .. التي قد عشتها قبل أعوام وأعوام .. قرأتها مراراً وتكراراً .. ولا أزال أضحك ملءَ القلب .. لا لشيء وإنما لأني أستحق أبي وأمي وأستحق أن أكون فداءً لعينيهما .. لا حرمني الله منهما .. رسالتي المضحكة المبكية كانت في عيد زواجهما حيث كنّا نحتفل بهما وكأنها حفلتنا الأولى تعود لعام 1995 أصف بحروفي الصغيرة مشاعر لم أفلح يوماً في التّعبير عنها أو حتى إيصالها كما تعتلجُ في قلبي الذي ما انفكَّ يتعبني .. ما زال والدي الحبيب يحتفظ بها إلى الآن .. فلا عجب ولا استغراب .. ففرخ ُالبط عوّام .. الآن عرفتُ ممن اكتسبتُ صفة الاهتمام بالذّكريات ولو كانت أطرافُ وُريقاتٍ أكل الدهر عليها وشرب .. خاطرة أحببتُ مشاركتكم في لحظة أرهقتني المشاعر حد البكاء والضحك نوّارة
أضف تعليقا
من المغرب

سلام الله عليك اختي الرقيقة نوارة
اسعدتني القراءة لك وهامت بي سطورك الرقيقة الى ابعد الحدود صدقت ما اروع الذكريات التي نقضيها في كنف الوالدين بحلوها ومرها احيانا مقال في طياته الكثير من الحنين وعذوبة السنين سطره قلم بعبارات رنانة جميلة في السرد سلمت يمناك وابقى لك المولى الوالدين لك اعطر التحيات مع كامل الاحترام والتقدير
تقبلي مروري **بلا اوهام**
من مصر

السلام عليكم
صديقتى الغاليه
دمتى بخير........
وماأجمل الذكريات وحفظها بداخلنا إذا كانت تحمل كل المعانى التى فقدناها والتى تحمل لنا ذكرى جميله نحب دائما أن نرجع
لهذا الزمن لنعيش هذه اللحظات مرة أخرى
تحياتى الطيبه لشخصك الجميل
حليمة 
من فلسطين

نوارة الجيران
كلماتكِ وذكرياتكِ الجميلة عزفت ايضاً على وتر ذكرياتي ، واعادتني لأمسك من جديد دفاتر الذكريات ..
الله يدم هالسعادة وحالة هالحب ويبارك لكِ بنصيبكِ ، فسعادتكِ هي سعادتنا خيتو نور ..
تحياتي
ابو وديع
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله
اخنى الجميله صاحبة كلمات رائعه دومنا
ذكرتنى بكلمات الطفولة انها حقنا اجمل ايام وعندما نرها نضحك على تلك البراء التى كنا نتمتع بها والكلمات الساحره الصغيره نحن نعيش دئمنا على الذكريات الجميله وتمنياتى لكى بحياه سعيده ودئمنا ملئى بذكريات الجميله
من سوريا

ذكريات جميلة
الحياة حاضر مع توابل ذكريات
شكرا نوارة
هنا
من مصر

ربنا يبارك فيك
وفي قلمك الرائع كصاحبته
ويحفظ والديك من كل شر
ويجمعكم جميعا على الخير دوما
سلمت يداك أخيتي
على هذه الخاطرة التي لامست شغاف قلبي
ولك مني أرق تحية وأسمى تقدير
من الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم
كم في حياتنا من ذكريات..
أليمة تركت فيها جراحا عميقة...
حلوة تركت فينا بلسما..يداوي..
..............أخوك ضيف الله..
من الجزائر

أرحيق ٌ مع الضحى أم حريق ُ
وجهك الصافي يا عمار وريق ُ
والهوى أشعل الفؤاد اشتياقا
وبه هسهس النسيم الرقيق ُ
أخذتني ظلال وجهك سحرا
فأضاء المساء منها البريق ُ
أنت في الأفق رؤية ٌ ومداها ؟
وأنا حمامة دائمة التحليق ُ
أسبح في حبك يا سيدي ...
والذي لا يغوص فهو غريق ُ
يقظتي أن أراك أمامي ..وإن
غبت عني أنام لأحلم لا أفيق ُ
أنت بحر من الاسرار تجلّت ..
كل سر ّ بالمعجزات نطوق ُ
أنا دمعة هكذا اسميتني
وأنا يحلو لي لاسمك الشروق ُ
دمعة العمر رؤية لا يراها
في كتاب الضياء إلا الطليق ُ
تتناهى زراعيك إلى جسدي
هامسات كأنهن ّ الخفوق ُ
كم تلاهى عن المحب , حبيب ُ
وتجنى على الصديق ,صديق ًُ
اسرج الشعر للخيال خيولا
ومسار السباق واد ٍ سحيق ُ
كل كل قبلة تأتي .. أغزلها
لتصبح بيت ٌ من القصيد رقيق ُ
فترقد معي في المساء حنونه
وتفيق الصباح حين أفيق ُ
يا حبيبي نور الله قلبا يسع الحب ّ
والقلوب تضيق ُ
يمكر الناس في حبهم
كل مكر بأهله سيحيق ُ
أتقوا الله فالطريق طويلٌ
وقصير ٌ على المحب الطريق ُ
من الجزائر

قالت لي أمسك قلم ؟
وهات الورق ؟
وأكتب على تلك السطور.. بعض الجمل ؟
إكتب نهاية هذا العشق !
إكتب على أول سطر .. اليوم وتاريخ الشهر !
واكتب على ثاني سطر ...سنستمر !
واكتب على آخر سطر ... لن نستمر !
اكتب نكون او لا نكون..
والعبره دايم بالأخير ..
قصدها..آخر سطر .. قصدها لا نستمر ..
يعني تريدين ان نفترق !
وأكون أنا...ذكرى عشق !
رديت عليها وهي تنتظر أكتب لها... سطر سطر ..
جئت أكتب هذه الجمل ..
لقيت دمعي الذي كتب ..
كتب جمل .. غير الجمل ..
كتب جمل ... كلها بسمة أمل ؟
كتب على أول سطر ... قلبي يحبك للأبد ...
وكتب على ثاني سطر ... ما أرضى أنا بغيرك أحد ..
وكتب على آخر سطر ... أكيد نحن سنستمر ...
طول الدهر ...ولو قضى فيك العمر ...
ساعطيك من عمري عمر ....
لانك انتى كل العمر
بس المهم لا نفترق ....
وما أكون أبد... ذكر عشق ....
لست عشق اذا كانت نهايتك الفراق
ترى العشق سيبتدئ بعد الفراق
محبوبتي .....
هاتي الورق .....كل الورق .....وأكتبي بكل السطور ....
كلمه يملاها الشعور .....كلمه لا يمكن تبور ....
أكتبي بأول سطر ...وآخر سطر ....
........ وفوق الورق .... وبين السطور
لا يمكن أن نفترق .........لا يمكن أن نفترق
من سوريا

الظاهر انك وقعت وماحد سمى عليك يابنوته
كوني بخير
من المغرب

تحياتي يا نوارة
هذه اول مرة ازور فيها مدونتك
قرات بعض ما نشرت اسلوبك كما خيالك رقيق و جميل
ساعود لقراءة المزيد
من سوريا

لأني أحببتك يوماً // سأقف عاجزة أمام تلك الدموع مدى الحياة
نوّارة
من فلسطين

ذكريات جميله
ويا رايت نرجع اطفال
والحمد لله على كل شيء
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من المملكة العربية السعودية

على ضوء شمعة قرأت بوح كلماتك وإحساسك لمن أحببناه ونحبه .
الأب نعمة تلوح في اليد كالوشم
كلمات روعة وإحساس دافئ رغم أن الحبيب والمحب بضع من بعض
تقبلي مروري واعجابي بما قرأته
من المملكة العربية السعودية

على ضوء شمعة قرأت بوح كلماتك وإحساسك لمن أحببناه ونحبه .
الأب نعمة تلوح في اليد كالوشم
كلمات روعة وإحساس دافئ رغم أن الحبيب والمحب بضع من بعض
تقبلي مروري واعجابي بما قرأته
من مصر

نواره القريبه
كان الجميع يسخر منى لاصرارى على الأحتفاظ بقصاصاتى الصغيره وكنت ولازلت أرى أنها أفضل عاداتى على الاطلاق
والآن تيقنت ان قصاصاتى يوما ستجلب لى الكثير من السعاده التى آراكى عليها الآن
دامت حياتك مشرقه
تقبلى مرورى
القطه كما يعرفنى أصدقائى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
























من المملكة العربية السعودية
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضلة نوارة
غبتي عنا وعن التدوين وعدتي إلينا بذكريات تعيدك الى اجمل المراحل في حياتنا
دمت بخير والحمد لله على السلامة بعودتك
سعيد مطر