افتقدتّكم طيلة الفترة الفائتة .. وعنّت على بالي ذكراكم .. يا محلا ذكراكم .. وها أنا الآن ألوذ ببعض سطوركم دفئاً أراه ما زال ينبض فيَّ .. فلا أستطيع الفكاك منه .. ولا أستطيع التخلي عنه .. كنتم الأهل والخلان .. وما زلتم وما زال العهد فيكم كما كان .. ولعل أحب ما أبدأ به يومي معكم من الآن .. أبيات أعجبتني .. على الطريقة التي نعلّم بها .. ولكن ضمن معانٍ أظنّها وصفاً لما نمرّ به الآن .. فاسمعوا وعوا .. واقرؤوا الأبيات حتى النهاية .. نوّارتكن .. نور قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا يـا لائمـي صمتا فلستُ أُبالـغُ فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا لولا الحياءُ لصحـتُ قائلاً لـهُ (يَخْلفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ لا يعـرفُ التهليـلا و التكبيـرا حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا و سألتَ عنْ (هيفا) أو (شاكيرا) أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا صاحبْتـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ
أضف تعليقا
من مصر

والله صدقتي هذا حال الجيل كله او معظمة
والله يهدى حال الامة ويكون فى وعي اكثر
من الغناء والاهتمام بأشياء لا قيمة ولا ميزة
الراقيه .. نوراة جيران
وحشتينا ونورتي مدونتك ونورتينا
مشكورة نور لمرورك الغالي بمدونتي
وسلمت يداكي لنقلك الرائع عن ما وصل اليه حال الجميع للاسف !!
احترامي وتحياتي
فاطيما
من فلسطين

كلمات في الصميم
لجيل قادم
وينقسم الى قسمين
فالقسم الاول
تربى على الطرب
والموسيقى والرقص
الخليع
فهذا جيل التقدم
والتحرر والمفهوميه
والخطر منه بعيد
واماالقسم الثاني فتربى على حفظ القرأن
فذلك منه العقد
تنتج وبعدها يصبح
خطير على نفسه وغيره
والنهايه ارهابي
في نظر المعظم
وللاسف الشديد
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من سوريا

عزيزتي..
مقال جميل..
وفيه الكثير من الواقع..
يعني الغناء جميل و الطرب أيضا لكن ليس لدرجة أن نصبح عبيداً له فيبعدنا عن واقعيتنا و حياتنا إلى عالم التفاهة و اللا مسؤولية..
شكرا عزيزتي على الطرح الجميل و المميز..
من فلسطين

نور بحارتنا يا مرحباً يا مرحباً
اهلا بالهطله اهلا اهلا بالعين الكحلة نورتي مدونات جيران ههههههه
هذه مو من اغاني يلي عم تدعي عليهن ، نوعاً ما بتنسمع ..
تحياتي معلمتنا نورة والله يسعدكِ اكثر واكثر ويحلي ايامكِ ولياليكِ ..
تلميذكِ ابو وديع
من سوريا

نوارة الحلوة
اولا الف مبروك
تانيا
كتير هالقصيدة بتضحك
تالتا
لاعجب
كيف يكون المسير الى الوراء؟
بالقيام للمغني نوفه التصفيقا
شكرا نوارة
هنا
من العراق

جارتي الغالية نورا سلمك الله انت بحق نور الجيران احسنت وسلمت يداك على تسطيرك حالنا المتردي ..تقبلي مروري وتحياتي
علي الدباغ
من سوريا

الأمورة فاطمة // كيفك يا قطة ..
تسلمي حبيبتي إنت وكلماتك ..
عنجد ليكم وحشة ..
وأنا اشتقتلكم كتيييييييييير ..
لك كل محبّة من صمصومة ألبي ..
نوّارة
من سوريا

سما 2018 كيفك يا صديقي ..
كلمات صحيحة ..
والتفسير أصح ..
لك كل محبّة لمرورك ..
نوّارة
من سوريا

بايليروس .. لك تحياتي صديقي ..
وكل يوم جمعة وإنت بخير ..
نوّارة
من سوريا

أهلييييييييين حيّو وديع لك كيفك يا زلمة .. وشو أخبارك ..
يحرء حريشك شو اشتقتلكن ..
بعدين شو معلمتي ما معلمتي .. لا ولو ..
أنا من بعدك ..
ههههههههه
من المغرب

سلام الله عليك اختي العزيزةنوارة
قرات الصدق في وصف الحال وهدا نوع من التخذير لعقول لا يريدون لها التنوير وبالتالي الاهتمام بالقضايا المهمة فزينوا لها طريق اللهو بكل شتى الطرق باسم الحرية والتقدم وبالتالي قصر النظر وعدم الوعي يسبب اكثر من هذا اللهم متبث القلوب تبث قلوبنا على طاعتك وخير الامور اوسطها موضوع هائل شكل طرحه رائع وصدقت في الوصف ولا احد ينكر تدني الحال في جميع المجالات اللهم منك الستر
لك كامل الاحترام والتقدير
في انتظار جديد ابداعاتك هاهي بلا اوهام تحييك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من سوريا
أبيات وصفت الحال .. وأي حال لأمة أحمد ..
!!
فقد عادت المياه لمجاريها ورجعت حفلات الطرب ..
تزيّن شاشات التلفاز ..
!!!
وتتصدّر القلوب .. الواهية