أيها المسلمون .. أيها المسلمون طال ليل الأنين .. دمعكم في العيون مالكم تلبسون .. حلة البائسين **** زمجري يا رعود .. أنتِ أحلى نشيد وازأري يا أسود .. نحن قوم رقود نحن روح الشهيد .. حلمنا لا يفيد **** يوم كان الكتاب .. في قلوب الشباب هادياً للصواب .. يستذل الصعاب **** أمة لم تهن .. كيف أمست إذاً ؟! مرتعاً للفتن .. مزقتها المحن دب فيها الوهن .. شردتها الفتن أيها المسلمون أيها المسلمون ... أيها المسلمون ... أفيقوا وانظروا .... ماذا بعد تلك المجازر ... حسبنا الله ونعم الوكيل
أضف تعليقا
من فلسطين

حبيبة قلبي نور الشام ونوارة كل الجيران ..
من وجهة نظري أنه المستهدف هو الاسلام وكل من يجاهد باسم الاسلام ..
وفي فرق كبير جداً بين فريضة الجهاد النابعة من دين الاسلام وفرق بين الحكم باسم الاسلام ..
هم يتهمونا بأننا نتاجر بالدين وندعي الاسلام في النهج والحكم وبأننا متأسلمون ..
لا يعلم ما في قلب الانسان سوى الله عزوجل .. وهؤلاء الشباب الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وذهبوا للرباط على ثغور الوطن لم يذهبوا الا إرضاءاً لله عزوجل وليس لأنهم يطمعون في شيء أو يدعون شيء ..
أما الحكومة فهي بعيدة عن الحكم الاسلامي وتقوم بتسيير أعمال البلاد بشكل متعارف عليه منذ سنوات ..
المهم غاليتي المسلمين والعرب في لهو وسبات ومحتاجين هزة قوية تجيهم من عند الله حتى يتجهوا اليه ويعروفا انهم لم يخلقوا إلا لعبادة الله عزوجل ..
دمتي يا غالية ودام عطائك ومحبتك الغالية لفلسطين وبلاد العرب كلها أوطاني .. ربنا يكتب لهم الخير أينما كان ..
سلامي لك وكل محبتي وتقديري ..
من فلسطين

لقلمك سحرٌ جذاب
كم أنتي رائعه
إختصرتي كل الطويل في جمل
ووضعتي الحرف تلو الأخر حتى يظهر بجماله
عندما يُصاب قلبان في الصميم
فإن القلب الذي كان يُحلق طائراً من السعادة سيهوي بشدة ،
وإصابته ستكون أعمق من القلب الذي سيُصاب
وهو واقفاً على الأرض ..!!
وصفتي فأبدعتي
هذا ماأستطيع قوله لإنسانه رائعه مثلك
حفظك الله ورعاكِ
من مصر

صديقتي الرقيقة
نوارة
صباحك سكر
تنادي لمن
فلا حياة لمن تنادي
شبابنا ضاع
وتاه وراء الموضة واخر التقليعات
نسى ربه
محا الكتاب من صدره
وغرس مكانه الكراهية
عدم الانتماء
اين القدوة
اين المثل
لكي يحتذي به شبابنا الصاعد
ضاعت القيم والمباديء والمثل
عليه العوض ومنه العوض
ولكني لن اييأس
فأا في انتظارك ياعمر
فأنا في انتظار ياصلاح الدين
لتنقذونا من بطش المعتدين
تقبلي صديقتي مروري
تحياتي
اشرف غريب
العزيزة نوارة مبدعة كما عهدناك دمت بخير وحسبنا ونعم الوكيل
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













مشكلنا أننا وجدنا في زمن بلغت فيه الأمم أوج القوة و تعرف نقاط ضعف المسلمين بل و تسثمره لمصلحتها ....لم نفلح سوى في العويل.
السؤال: من يستطيع مناالإستغناء عن أدواتهم و الرجوع الى عاداتنا السمحة؟
قلة قليلة ومن هنا إحدى مقومات القوة لديهم ... ولعلمكي مواد صنع إسرائيلي تباع بأسواق أكثر من دولة عربية بعلامة واضحة لا مستترة كما في البداية.
إن لم يصح الضمير فالكل في شباك واحد...كلمة أردت المشاركة بها و كلي أسى وحزن على ما يحدث.