أطفال الحجارة بهروا الدنيا وما في يدهم إلا الحجارة أضاؤوا كالقناديلِ وجاؤوا كالبشارة قاوموا وانفجروا .. واستشهدوا .. وبقينا دبباً قطبية صفحة أجسادها ضدَّ الحرارة .. الغاضبون يا تلاميذ غزَّة علّمونا بعض ما عندكم فإنا نسينا .. علّمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماساً ثميناً كيف تغدو درَّاجة الأطفال لغماً وشريط الحرير يغدو كميناً كيفَ مصاصة الحليب إذا ما حاصروها تحوَّلت سكيناً يا تلاميذ غزَّة لا تبالوا بإذاعتنا .. ولا تسمعونا .. اضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا نحنُ أهل الحساب والجمعِ والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا إننا الهاربون من خدمة الجيشِ فهاتوا حبالكم واشنقونا نحن موتى لا يملون ضريحاً ويتامى لا يملكون عيونا قد لزمنا جحورنا .. وطلبنا منكم أن تقاتلوا التنينا قد صغرنا أمامكم ألف قرنٍ وكبرتم خلال شهرٍ قرونا نزار قباني
أضف تعليقا
من سوريا

نعم هم اطفال الحجارة و نحن رجال الهوارة
نعم هم اطفال خلقوا ليكونوا رجال
و نحن رجال اصبحنا على الكبر اطفال
هل من ستار خلفه اختبئ منكم يا اطفال
هل من تراب كنعامة امرغ فيه وجهي منكم
هل من يدلني على امام يفتي لي جبني
هل من كلام استطيع ان اقوله بفمي
اسف لا شئ يمنعني عنكم غير اني نائم الى يوم الحق يناديني
لكم يا رجال الف تحية و لنا نحن الاطفال
الف الف الف ...................
و دمت بخير
من فلسطين

دكتوراه شرف في كيمياء الحجر
نزار قباني
يرمي حجراً..
أو حجرينْ.
يقطعُ أفعى إسرائيلَ إلى نصفينْ
يمضغُ لحمَ الدبّاباتِ،
ويأتينا..
من غيرِ يدينْ..
* * *
في لحظاتٍ..
تظهرُ أرضٌ فوقَ الغيمِ،
ويولدُ وطنٌ في العينينْ
في لحظاتٍ..
تظهرُ حيفا.
تظهرُ يافا.
تأتي غزَّةُ في أمواجِ البحرِ
تضيءُ القدسُ،
كمئذنةٍ بين الشفتينْ..
يرسمُ فرساً..
من ياقوتِ الفجرِ..
ويدخلُ..
كالإسكندرِ ذي القرنينِ.
يخلعُ أبوابَ التاريخِ،
وينهي عصرَ الحشّاشينَ،
ويقفلُ سوقَ القوَّادين،
ويقطعُ أيدي المرتزقينَ،
ويلقي تركةَ أهلِ الكهفِ،
عن الكتفينْ..
في لحظاتٍ..
تحبلُ أشجارُ الزّيتونِ،
يدرُّ حليبٌ في الثديينْ..
يرسمُ أرضاً في طبريّا
يزرعُ فيها سنبلتينْ
يرسمُ بيتاً فوقَ الكرملْ،
يرسمُ أمّاً.. تطحنُ بُنَّاً عندَ البابِ،
وفنجانينْ..
وفي لحظاتٍ.. تهجمُ رائحةُ الليمونِ،
ويولدُ وطنٌ في العينينْ
يرمي قمراً من عينيهِ السوداوينِ،
وقد يرمي قمرينْ..
يرمي قلماً.
يرمي كتباً.
يرمي حبراً.
يرمي صمغاً.
يرمي كرّاسات الرسمِ
وفرشاةَ الألوانْ
تصرخُ مريمُ: "يا ولداهُ.."
وتأخذهُ بينَ الأحضانْ.
يسقطُ ولدٌ
في لحظاتٍ..
يولدُ آلافُ الصّبيانْ
يكسفُ قمرٌ غزّاويٌ
في لحظاتٍ...
يطلعُ قمرٌ من بيسانْ
يدخلُ وطنٌ للزنزانةِ،
يولدُ وطنٌ في العينين..
ينفضُ عن نعليهِ الر
من فلسطين

ينفضُ عن نعليهِ الرملَ..
ويدخلُ في مملكةِ الماء.
يفتحُ نفقاً آخرَ.
يُبدعُ زمناً آخرَ.
يكتبُ نصاً آخرَ.
يكسرُ ذاكرةَ الصحراءْ.
يقتلُ لغةً مستهلكةً
منذُ الهمزةِ.. حتّى الياءْ..
يفتحُ ثقباً في القاموسِ،
ويعلنُ موتَ النحوِ.. وموتَ الصرفِ..
وموتَ قصائدنا العصماءْ..
يرمي حجراً.
يبدأ وجهُ فلسطينٍ
يتشكّلُ مثلَ قصيدةِ شعرْ..
يرمي الحجرَ الثاني
تطفو عكّا فوق الماءِ قصيدةَ شعرْ
يرمي الحجرَ الثالثَ
تطلعُ رامَ الله بنفسجةً من ليلِ القهرْ
يرمي الحجر العاشرَ
حتّى يظهرَ وجهُ اللهِ..
ويظهرُ نورُ الفجرْ..
يرمي حجرَ الثورةِ
حتّى يسقطَ آخر فاشستيّ
من فاشستِ العصرْ
يرمي..
يرمي..
يرمي..
حتّى يقلعَ نجمةَ داوودٍ
بيديهِ،
ويرميها في البحرْ..
تسألُ عنهُ الصحفُ الكبرى:
أيُّ نبيٍّ هذا القادمُ من كنعانْ؟
أيُّ صبيٍّ؟
هذا الخارجُ من رحمِ الأحزانْ؟
أيُّ نباتٍ أسطوريٍّ
هذا الطالعُ من بينِ الجُدرانْ؟
أيُّ نهورٍ من ياقوتٍ
فاضت من ورقِ القرآنْ؟
يسألُ عنهُ العرَّافونَ.
ويسألُ عته الصوفيّونَ.
ويسألُ عنه البوذيّونَ.
ويسألُ عنهُ ملوكُ الأنسِ،
ويسألُ عنهُ ملوكُ الجانْ.
من هوَ هذا الولدُ الطالعُ
مثلَ الخوخِ الأحمرِ..
من شجرِ النسيانْ؟
من هوَ هذا الولدُ الطافشُ
من صورِ الأجدادِ..
ومن كذبِ الأحفادِ..
ومن سروالِ بني قحطانْ؟
من هوَ هذا الولدُ الباحثُ
عن أزهارِ الحبِّ..
وعنْ شمسِ الإنسانْ؟
من هوَ هذا الولدُ
من فلسطين

من هوَ هذا الولدُ المشتعلِ العينينْ..
كآلهةِ اليونانْ؟
يسألُ عنهُ المضطهدونَ..
ويسألُ عنهُ المقموعونَ.
ويسألُ عنه المنفيّونَ.
وتسألُ عنهُ عصافيرٌ خلفَ القضبانْ.
من هوَ هذا الآتي..
من أوجاعِ الشمعِ..
ومن كتبِ الرُّهبانْ؟
من هوَ هذا الولدُ
التبدأُ في عينيهِ..
بداياتُ الأكوانْ؟
من هوَ؟
هذا الولدُ الزّارعُ
قمحَ الثورةِ..
في كلِّ مكانْ؟
يكتبُ عنهُ القصصيّونَ،
ويروي قصّتهُ الرُّكبانْ.
من هوَ هذا الطفلُ الهاربُ من شللِ الأطفالِ،
ومن سوسِ الكلماتْ؟
من هوَ؟
هذا الطافشُ من مزبلةِ الصبرِ..
ومن لُغةِ الأمواتْ؟
تسألُ صحفُ العالمِ،
كيفَ صبيٌّ مثل الوردةِ..
يمحو العالمَ بالممحاةْ؟؟
تسألُ صحفٌ في أمريكا
كيف صبيٌّ غزّاويٌّ،
حيفاويٌّ،
عكَّاويٌّ،
نابلسيٌّ،
يقلبُ شاحنةَ التاريخِ،
ويكسرُ بللورَ التوراةْ؟؟؟
من فلسطين

حبيبتي النوارة الغالية..
أطفال غزة الآن هم من يستهدفهم الاحتلال ليزرع في قلوبهم الخوف والجزع واليأس ..
حتى الأجنة في بطون أمهاتهم لا يجدوا الغذاء الكافي لنموهم بشكل سليم هذا غير أنهم يصابوا بخوف يجعلهم يبكون كثيراً ..
ولكن ألا يعلم بني صهيون أنهم يزرعون أيضاً حقد أطفال غزة عليهم وينزعون من نفوسهم الخوف حينما يرون كثرة الدماء حولهم من كل مكان ..
كل طفل ينتظر أن يكبر بفارغ الصبر كي ينتقم لأغلى الناس على قلبه والذي رآه أشلاء بفعل غدر الاحتلال ووحشيته ..
وبالمناسبة غاليتي نحن لا نعمد لقتل المدنيين ولكن هذا ما يعمد اليه الاحتلال معنا .. وبالنسبة لصواريخ عملية المجدل فكما أنتي ذكرتي يا غالية العين بالعين والسن بالسن ..
وفي كل الأحوال نحن في وضع المقاومة والجهاد ودرء الظلم عنا وعن شعبنا ..
تحياتي الدائمة لك يا نوارة الجيران كلهم انتي يا نور الشام ..
صديقي الغالي ساااااااااااااااااامح ,,,
أحفادنا .. محمد الدرة .. ومن ماثله ..
على مآذن الله أكبر ..
سيكبرون ...
ويسترجعون فجراً فل ...
شكراً لمرورك ... ومناصرتك وتأييدك ...
صديقتك على طوووووووووول
نوّارة الجيران ..
نور
صديقي فراس ..
ضربتَ بيدٍ من حديد ...
ووصفتَ وصفاً .. يهزُّ الجليد ..
شكراً لصوتك .. ورأيك ...
فأين أطفال ..
الحديد ...
صديقتك على طوووووووووول
نوّارة الجيران ..
نور
صديقي إياد ...
وهل بعد كيمياء من أعيته الفرقة والتفرّق ..
كلام ...
دمتَ بأمن وسلام ..
أنت ووطنك .. يا خير الأنام ...
صديقتك على طوووووووووول
نوّارة الجيران ..
نور
صديقتي الغالية اشتياق ...
شرَّفني حضورك .. وتواجدك ...
يا رمز جيران النابض ..
أذهلتني شخصيتك ...
وتحمّست لحماسك .. فأثرتِ فيَّ كل ما تملكين ..
فأنت صديقة استثنائية ...
أعتزُّ بقربها .. وصداقتها ..
دمتِ قوية ... وصاحبة حق لا يموت ..
صديقتك على طوووووووووول
نوّارة الجيران ..
نور
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من فلسطين
هم الأمل
وهم مستقبلنا
وهم من سيرفعون علم فلسطين على أسوار القدس ومأذن القدس ..
دمتِ بكل الخير نوارة
ع.ســامــح