جرحُ الشهادةِ لا يسيل دماؤها وعصا الوليدِ لا يكفُّ دويّها .. غَرُبت وشابت بعدَ الستين سطورها .. وراحت مع الأيامِ تأملُ شروقها .. آهاتٌ غزت قبورها وبيوتها ... ودماءٌ لوَّنت أكفّها وعيونها أمّ وأختٌ وعروسٌ تقبّلُ شهيدها .. ويدٌ ، وطفلٌ ، ودمعٌ يروي قبورها .. ياسيّد النَّار جهنّم لاتخشى زفيرها .. والنارُ بالنَّارِ – لو تعلم – كيف سعيرها ! النَّكبة المحزونة ذكرى يشقُّ عبورها .. أيَّار يمضي .. وآخرُ يخلّدُ في السّطورِ مصيرها .. باللهِ .. أين سلامهم ؟؟؟ حمقى .. وقيودهم بدماءِ ابن الرَّبيعينِ غرقى قسماً لنا في كلِّ قلبٍ .. همّها ... همّ تحريرها .. فمهلاً .. يهود / صهيون / مهلاً سيُزَفّ إليكم ....وعدُنا .. وعدُ صلاحنا فصلاحها .. مهلاً...
أضف تعليقا
من فلسطين

تكملة:
والسّور تداعى مستاء
والمعبد خارت أركانه
والوحش تناثر في السّاحة
والمملكة اندفعت نحو المدفن
كي تحمي روح مدينتنا
والرّوح تطير بلا استئذان
* * *
وتأخّر موعد قافلتي
والوادي ملّ القافلة العطشى
والجند ارتحلوا للوادي
والوادي أطبق معتذرا
ليسلّم عهدة حارسنا
والحارس يهزل في المنفى
والمنفى باتت تقرضه الجرذان
* * *
يا عرس زمانك زلزلنا
يا عرس تفكّر في المقدم
يا عرس ترفّق هذا العام
فالحارس مات به المنفى
والعدل اشتاق لمؤنسه
والشّمس تجلّت في المدفن
تمتصّ بقايا الحقّ من الأكفان
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم اخيتي:
فلسطين جرحى والكل يتفرج
فكل يوم اطفالنا بالدم تدرج
ونصيح يا امة الاسلام هبوا افيقوا
فالخطر شامل وغدا اليكم سيصل
لكن لا مجيب فهل لمن مات ان يسمع؟؟؟؟؟
لا والف لا
لقد مات الاحساس , ماتت النخوة , مات الظمير ,
نحن نجتمع بندوات عن النكبة
وهم يحتفلون باستقلالهم الستون
اين التلاحم العربي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اين امة محمد عليه الصلاة والسلام؟؟؟؟
اين الجيوش الجرارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التي لا تظهر الا في العروض العسكرية لاخافة الشعب المظلوم000000
اين ؟ واين؟ واين؟
اللهم لا حوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اختي العزيزه
اهنئكي على هذا الكلام الرائع واذي يسطر اروع ملاحب الحب والجهاد في سبيل فلسطين الحبيبه اعادها الله الينا سالمه من ايدي الطغات واذيال الاستعمار والطائفيه
تحياتي كمال الهاشمي
من سوريا

السلام عليكم
الصديقة نوارة
اجدت جدا و عبرت بالم و اخترت افضل عنوان
لفلسطين وحدها
لأنها بالفعل لوحدها كلنا بعيدين و لن اكمل اكثر من ذلك اخاف ان أثور على مدونتك في كلامي و اتجاوز كل الخطوط الحمراء
لك تحياتي و دمت بالف خير
فراس محمد
من سوريا

بارك الله بقلم كقلمك
وبقلب كقلبك
امتعتنا رغم الالم بحروفك
كوني بخير
من فلسطين

أختي الغالية نوارة الشام ..
سلمت يدك على تلك الكلمات التي سطرتيها لفلسطين ..
فلسطين لن تعود بهذا السلام المزعوم .. أي سلام هذا الذي دفع العرب لتهنئة اسرائيل بيوم استقلالها وارسال الغاز والوقود اليهم في حين نحن محرومين منه ..
لا أعرف أين العدل وأين العروبة وأين الضمير من الأساس ..
من هانت عليه نفسه هان على الجميع وحكامنا العرب خنعوا وأذلوا أنفسهم ولن ننتظر منهم إلا هوانا من بعد هوان ..
وسنبقى على الدوام نقاوم ونجاهد ونرفض الاعتراف بالعدو سارق الوطن أن يصبح مالكه ..
لقد أصبح الموت وقوفا على ثرى هذا الوطن أشرف ألف مرة من الحياة بذل وهوان وتفريط ..
العودة حق وإنا بإذن الله لعائدون ..
دمتي غاليت ودام قلبك المحب للحياة والعدل والحرية ..
لقد أضفت مدونتك في مدونة فلسطين ضمن مدونات شاركت بيوم التدوين عن فلسطين
http://eshteyak.jeeran.com/palestine/archive/2008/5/569087.html
من مصر

الجميلة في كلماتها وانتقائها الكلمات المعبرة/ نوارة جيران
مدادك نقل مشاعرك الراقية فهذه القصيدة من أجمل ما قرأت علي جيران في فلسطين
ياسيّد النَّار جهنّم لاتخشى زفيرها ..
والنارُ بالنَّارِ – لو تعلم – كيف سعيرها !
لك تحياتى وتقديري الشديد
من الأردن

عزيزتي
وضع لا نحسد علية بعد مرور ستون عاما وكأن عالمنا نسي ان هناك وطن مسلوب واهلة مشردين
ومن بقي اصبح في سجن كئيب
وللاسف القيادات الفلسطينية نسيت القضية
واصبح شغلها الشاغل التنافس على الكراسي قبل ان يعود الوطن
تسلمين على الكلمات والمشاعر الصادقة عن فلسطين
تحرير يحتاج الى العقل والارادة القوية و النية الصافية و الصلابة ..
لك مني كل التحية ولكل المخلصين
تقديرى واحترامي اختي العزيزة
من فلسطين

فلسطين روحي وريحانتي
فلسطين يا جنة المنعم
أما آن للظلم أن ينجلي
ويجلو الظلام عن المسلم
ونحيا بعز على أرضنا
ونبني منارًا إلى الأنجم
ويلتم شمل الصحاب على
دروب الجهاد وبذل الدم
فلا نَصْر إلا بقرآنـنا
ولا عون إلا من المسلم
فلا الغرب يُرجى لنا نفعه
ولسنا بقواته نحتمي
ولا الشرق يعطي لنا فضلة
أيرجى العطاء من المعدم؟!
ولا حق يعطى بغير الرصاص
ولا خزي يمحى بغير الدم
متى تشرق الشمس فوق الدنا
ويجرى الضياء على النوّم؟!
فما عاش في القدس من خانها
ولا حظ فيــها لمستسلم
تعلق قلبــي بأطلالها
فصـارت نشيدًا على مبسم
تنشقت ريح الهوى من شذاها
فأزهر في القلــب كالبرعم
ترابك كالتبـــر في أرضه
وماؤك أحلى من الزمـزم
وإني بشــوق إلى مرجها
ومسرى الحبيب أبي القاسم
وبيسان واللد في خافقي
وعكا وحيفا ويافا دمي
وإني لأشكو إليك الهوى
بحـبك يا غزة الهاشم
سقى الله أرضًا على شطها
يـثور الرضيع ولم يفطم
فمهما توالت عليها خطوب
مدى الدهر تبق هوى المسلم
كلمات
*عبد الرحمن القمودي*
مع خالص تقديري لك
ام ياسمين
نوارة جيران
ستون عام
وما زال الجرح مفتوح
على مصرعية
لكن رغم ذلك سقطت مقولتهم
بان الاجيال القادمة
ستنسى فلسطين
فها هي الاجيال
التي لم ترى فلسطين الا عبر شاشات التلفزيون او بالصور
تنبض بحب فلسطين
وان شاء الله النصر قريب
تحياتي
من الجزائر

يا قُدسُ جِئْتُكَ هَذَا اليَوم مُعتَذِرًا
وَمُسْتَعِيذًا .. فَانَّ الظُلْمَ كَالظُلَمِ
وَبَعْدَ أَنْ وَجَّهَ الأَعْرَابُ قِبْلَتَهُمْ
إِلَى المُحِيطِ كَأَتبَاعٍ مِنَ الحَشَمِ
وَبَعْدَمَا اسْتُفْحِلَتْ أَمْرَاضُ أُمَّتِنَا
بين التَّقَاعُسِ وَالتَّرمِيلِ وَاليَتَمِ
أَشْكُوكِ َقومِي وَقَد بَاعُوا قَضِيَّتهمْ
وَجَرَدُونَا مِن الأَنْسَابَ والقِيَّمِ
مَنْكَ السَّلامُ وَمِنْكَ الحَربُ قَادِمَةً
يَا قُدسُ يا حرمًا يَا ثَالِثَ الحَرَم
ِ
عزيزتي نوارة جيران
لكي تحيــــــــــاتي ودمتي بود
ستون عاماً
قد تجعل الرضيع يموت
ستون عاماً
قد تقضي على ذاكرة طفل
ستون عاماً قد تضيع فرحة رجل أو امرأة
و لكنها ستون شباب عزيمتنا و صمودنا
أيمن
من فلسطين

ليست بنكبة بل نكبات ونكبات ..
فمنذ رحيل القادة الكبار توالت نكبات شعبي ..
كانت نكبة غزة ، وكان انفصال جناحي الوطن بعد سقوط العشرات بل المئات من شعبي برصاص أبناء شعبي..
انتكبنا أمام اغتيال البندقية بدعوى مكافحة الفلتان الأمني وتطبيق القانون العاجز حتى عن حماية نفسه ، أي قانون هذا الذي يعجز عن التميز بين بندقية المقاوم وبندقية قاطع الطريق ؟؟!!
انتكبنا يوم تركنا أسرانا الأبطال يصارعون ألوان العذاب مع سجان لا يرحم منذ ما يزيد عن ربع قرن وعجزنا حتى عن منحهم أوسمة شرف خشية من غضب مغتصبينا ..
انتكبنا ونحن نشاهد الإعلام الفلسطيني وإلى ما آل أليه حال خطابه الإعلامي المتردي ..
انتكبنا يوم أن أصبحت قضيتنا ومطالبنا إزالة حاجز هنا وفتح طريق هناك ، والسماح بدخول كم تنك سولار لغزة المحاصرة ..
دمتِ بكل الخير و أدعوكِ لزيارة مقام سيدنا علي " احد الأولياء الصالحين " قرب يافا
http://amoo2005.jeeran.com/archive/2008/5/569722.html
رحلة موفقة أتمناها لكِ
ع.ســامــح
صديقتي الغالية
أو
أيتها العربية
خطي على وجه الزمان
قصفة زيتون و سرب حمام
و اكتبي سليبة أرضنا بنقطة دم
دم وليد و رجل و أم
ارفعي الصوت و اثقبي الآذان
فإذا لم يسمعوا
فهم ماعادوا بحاجة إلا لمفرداتهم
دمت بخير أيتها الصديقة
المخلص باسم
الأخت العزيزة نوّارة وبدر جيران المضيء السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تحيّةً طيِّبةً ملْؤُها التقدير والإعزاز ღ♥ღ
مشكوره أختي على المجهود وجعله الله تعالى في موازينِ حسناتكِ ღ♥ღ
ورُغْمَ الستِّين نقول :
يَمِينَاً فِلِسْطِينُ لَنْ نَرْكَعَ
أَمَامَ الْيَهُودِ وَلَنْ نَخْضَعَ
يَمِينَاً تُجَلْجِلُ فِي الْخَاِفقَيْنْ
وَتَمْلَأُ اْلقَلْبَ وَالْمَسْمَعَ
يَمِينَاً يُرَدِّدُهَا الْمُسْلِمُوْنَ
وَتَشْغَلُ بِالْسَعْيِ مَنْ قَدْ سَعَى
لَإِنْ طَالَ لَيْلُكِي بِالْغَاصِبِينَ
فَقَدْ آنَ لِلْفَجْرِ أَنْ يَطْلَعَ
جَبَانٌ وَإِمَّا لَكَ الطّائِرَاتْ
جَبَانٌ وَإِمَّا لَكَ الْمِدْفَعَ
وَنَحْنُ سَلَكْنَا دُرُوْبَ الْخِلَافِ
وَكُــنَّـا لِآمَـالِـهِـمْ مَـطْـمـَعَ ღ♥ღ
متمنياً لكِ التقدّم والرُّقيَّ والسؤْدَدْ ღ♥ღ
ودمتِ موفَّقةً ومن حسنٍ إلى أحسن ღ♥ღ
وتقبّلي مروري ولكِ خالص تحيّاتي وسلامي وتقديري ღ♥ღ
ღ♥ღ محمود ღ♥ღ
من سوريا

صديقتي : للذوق طريق واحد وهو النور
وللنصر طريقة واحدة وهي القوة
وللجمال عنوان واحد وهو العيون
وانت جمعتي كل هذا لانك النور بحد ذاتة والنصر للبلاد لانك كنز لا يعوض
والجمال لان لايوجد لك مثيل
والنور الحقيقي هو اسمك المميز نور
اشكرك على مقالك هذا وسلمت يداك على هذه الكلمات
من الجزائر

شكرا لك على الكلمات الرائعة والتي تجعلنا نتامل أين نحن من كل هدا والقدس في أيدي اليهود ..وأنا بدوري أحب مثل هد الكتابات وقد كتبت واحدة بعنوان صرخة من خلف القضبان وأرجو أن أكون صديق وتحياتي الخالصة
من مصر

هو بالباب واقف..
والردى منه خائف ..
فاهدئي يا عواصف ..
خجلاً من جرائته ..
^^^
لان خير الكلام ما قل ودل ..
ولان الصمت في بعض الاحيان يعبر اكثر من الكلمات ..
لن اطيل الحديث ..
فقط اردت ان اقف وقفة احترام لقلمك الصامد ..
واحيي بتحية الوطن .. كلماتك التي صورت الامل الفلسطيني برغم المعاناة ..
بوركتي اختي الكريمة .. وبورك قلمك الفلسطيني ..
اخوكم .. ميدو
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


























من فلسطين
ستون عاما على النكبة غيرت كل شيء، ستون نكبة امتزجت فيها أفراحنا بالألم، ستون نكبة اختلط فيها العرس بالمأتم، والعيد بالعزاء، ففي القدس يحتفلون بعرس بطولتهم في ذبحنا، وحول القدس نحيي مأتمنا الدائم، عزاءنا المفتوح منذ ستين عاما بستين نكبة:
العرس يخلخل مملكتي
والوحش يساير قافلتي
من قبل المولد يرقبها
والعرس تلوّن عمّا كان
* * *
أشتمّ العرس فيَزْكُمُني
فدخان العرس به لون
ممزوج من كلّ الألوان
* * *
يا عرسُ تعلّم تقوانا
قد كنت قديما تجمعنا
وبك الأيتام قد ابتهجوا
والجوع تلاشى في يومك
والآن دخانك يعمينا
ما عدتَ تحقّق أحلاما
ما عدتَ تحارب أحزانا
ما عدتَ تقرّب وجدانا
ما عدتَ توصّل أرحاما
ما عدتَ تطهّر أتربة
والعودةُ أضحت تخريفا
والخيمة ظلّت منزرعة
والجدّ استُبعد في المنفى
وقلوب الحشد غدت صنو الصّوّان
* * *
يا عرس دخانك شتّتنا
فغدونا نبكي وحدتنا
والشّارع يشكو ظلمته
والسّوق تموت بها الفئران
* * *
يا عرس لماذا تلفحنا؟
ألتحرقنا...؟
أوبعد حريق القلب حريق؟
أوبعد جفاف الجوف جفاف؟
فالجوف جفاه الوصل الحرّ..
والوصل استشهد في العدوان
* * *
يا عرس لماذا تلهينا؟
ألتنسينا...؟
أوتنسى الأمّ بهذا اليوم وليد الأمس؟
أوتنسى الشّمس حرارتها؟
أوينسى المعدم نبتته؟
أوتُنسى الأرضُ الأمّ الزّوج البنت الأخت بيوم العيد؟
فلماذا تلهبنا يا عيد؟
ألتُشعل ذاكرة الأحفاد؟
هل خلت تناسيها؟
أوتخفت نار الزّيت بترب الأرض؟
أوتهدأ عاصفة بخريف بوادينا؟
فلماذا تحرقنا يا عيد
والذّاكرة الحبلى ما زالت ملتهبة؟
* * *
يا عرس هواؤك حيّرنا
حتّى الإبل احتارت
وأناخت حملا في بطن الوادي
وجثت تترقّب سلطانا
أمضى أيّاما في المعبد
صلّى الفرض اللّيليّ وغاب
* * *
واعتاد المعبد زائره
والزّائر يحرس إيناسا
لا إنس به غير السّلطان
والزّائر سلطان السّلطان
* * *
..وتوجّعنا من دون صراخ
فالموت يعربد في المعبد
والماء تفحّم في المغطس
والسّور تد