يتيمة الياسمين .. مع فيديو / لمن لا أمل له قبّلتُ فيكِ عِطراً أصيل .. وازّينَ ببياضكِ شِعري العليل .. ناديتُ يمنايَ ...لا تقطعيني ... ولا سواي دار الحنونِ كبيرة الأحلام .. وقلب الصغيرة بحلمهم حزنان .. يا طفلةً من أحشائهم ... ظلموك ... يا بُرعماً من أغصانهم ... حرموك .. ياسمينةً في أيّامهم ... سموّك .. وقلباً بعدَ فقيدهم ... أعطوك .. والآن .. وبعدَ الآن .. أريجاً .. منمّق الخطا .. محفوفَ الزّوايا .. يهدوك .. وتبقى لك وحدكِ .. وقدة النّورِ في محيّاكِ الحيِّ ترجوك أعلّل النَّفسَ بالآمالِ أرقبها .... ما أضيقَ العيش لولا فسحة الأمل عيشوا بأمل .. وإن ظننتم يوماً أنه أفل ... وتذكَّروا ما قيل في أجيال سابقة عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحداً .. قال لماذا سقطت ؟... عالجوا أموركم بأسبابها لا بنتائجها تجربة مُرّة ... نخوضها ونتعلّم منها .. أفضل من مئات المحاضرات المكدّسة و التي لا فائدة تُرجى منها دمتم بأمل .. نوّارتكم
أضف تعليقا
من فلسطين

نواره
حمداً لله على السلامه
غبتِ وجبتي
كلمات جميلة وكليب أجمل
زين بصوت الرائعة فيروز
لكِ أجمل باقات الفل والياسمين وربي لا يحرمنا من إبداعاتكِ..
ع.ســامــح
من سوريا

كلما ازدادت الأمور صعوبةً...ازددنا حاجةً للامل...
كل الأمل بوطن عربي حر من الداخل و الخارج..
تقبّلي مروري..
و دمتي بخير....
أسامة
كلام في غاية الروعه والجمال
صدقيني ان زيارتي لكي لكي امتع شغفي للكلمات الرائعه بارك الله فيكي
تحياتي كمال الهاشمي
من المغرب

تسلمي نوارة و حماك الله و يسر لك كل عسير برحمته سبحانه
فعلا هو الامل
لما نحزن نتشبث بالامل لنتغلب على حزننا
لما تحل مصيبة نتسلح بالامل لغاية ما تعدي
لما تضيق الدنيا بردو لا نجد الا الامل
الظاهر ان الامل ده وش مصايب مفيش مصيبة الا وهو ناطط لينا فيها
بس ربنا لا يحرمنا نعمه الظاهرة و الباطنة و دمت بسعادة و ربنا يخليك دايما منورانا
الصوفيون الجدد ... عادل ابو مسلم
من فلسطين

نوارتنا الرائعه فيديو رائع وكلمات اروع
ويبقى هناك وميض من امل
تحياتي لك
ام ياسمين
من الجزائر

افتقدك كثيرا ففكرت في زيارة مدونتك لارى ان كنت قد وضعت جديدا ، فوجدت هذا الفديو الجميل و الكلمات الاجمل ، نعم اختي الغالية الامل نعمة ربانية علينا ان نحافظ عليها لولا الامل لما استطعنا ان نستمر في العيش ، دمتي اختا غالية على قلبي و انسانة رائعة و مميزة ...تقبلي كل الحب و الود مني
من الجزائر

انا اول مرة اشترك بهذا الموقع واول شيئ بدات فيه هو فتح صفحتك ووجدت هذا المقال اللذي لا استطيع ان اعبر على مدىتعمقه وهو كثير حلو ومعبر ما يفهمو الا المجرب له الله يخليك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من فلسطين
نور
لولا الأمل لانعدمت الحياة
ولولا معرفة الأسباب لما كانت الحلول.
فرغم ان الواقع أقوى من الأمل والأمنيات
إلا أن الأمل يبقى الحبل السري الذي يوصل الغذاء للبقاء على قيد الحياة.
مهما انغلقت أمامنا الدروب يبقى الأمل هو المفتاح
ومؤكد أيضا أن هذا المفتاح لا يعثر عليه إلا الأقوياء، والأقوياء وحدهم من يكتشفون سر الحياة، ووسائلها، وأسبابها، وخفاياها، ومتى عرفوا ذلك انفرجت أمامهم الدروب، فساروا فيها بكل سعادة وهناء.
أما من تنغلق امامهم الدروب فهؤلاء ليسوا إلا ضعفاء، ولن يعثروا على المفتاح، ومن لا يملك المفتاح يلجأ للانتحار، يعتقد أنه بهذه الخطوة قد امتلك المفتاح السحري للحياة، بإنهائها والاتجاه لحياة أخرى، لكنه يخسر الاثنتين معا، لأنه أصلا لم يقوَ على سبر غور الأولى وهي الأسهل، فكيف سيسبر غور الآخرة وهي الأجل والأعظم؟!
هكذا هي الحياة...
دائما هناك راع واحد ورعايا كثر
ومسؤولية معرفة الأسباب من اختصاص الراعي.
نعم كل الرعية قالت سقطت التفاحة
وواحد فقط سأل لماذا سقطت؟
فهذه هي نواميس الطبيعة.
فماذا لو أن الجميع سأل لماذا سقطت؟ أما كنا حتى اليوم نتصارع حول الجواب الصحيح؟